من 1547 إلى 1558

ثلاثة أبناء وثلاثة مذاهب

القصة 3 من 6

مات هنري الثامن عام 1547. وجلس أبناؤه الثلاثة على العرش واحدًا بعد الآخر، ومع كل حاكم جديد كان دين البلاد يميل في اتجاه مختلف.

شجرة عائلة تيودور: أنجب هنري الثامن، ابن هنري السابع، ماري الأولى وإليزابيث الأولى وإدوارد السادس. وتزوجت مارغريت، ابنة هنري السابع، من ملك الاسكتلنديين، ومن نسلها ماري ملكة الاسكتلنديين وجيمس السادس. ولم يكن لإليزابيث الأولى أبناء، فانتقل التاج عام 1603 إلى جيمس السادس
شجرة عائلة تيودور. الأرقام الحمراء تبيّن ترتيب حكمهم: كان إدوارد الأصغر، لكنه تقدّم على أختيه الأكبر منه لأنه صبي. والخط المتقطع على اليمين هو فرع العائلة الذي ارتبط باسكتلندا عن طريق الزواج. ومن هذا الفرع جاء ملوك أسرة ستيوارت فيما بعد.

إدوارد السادس: الملك الصبي البروتستانتي

أصبح إدوارد السادس، ابن جين سيمور، ملكًا وهو في التاسعة من عمره. وكان بروتستانتيًا راسخ الإيمان. وفي عهده حصلت كنيسة إنجلترا على كتاب الصلاة العامة (Book of Common Prayer)، الذي حدّد الكلمات التي تُقال في صلوات الكنيسة. وما زالت بعض الكنائس تستخدم نسخة منه حتى اليوم.

لم يكن إدوارد قوي البنية قط. حكم ست سنوات وبضعة أشهر، ومات وهو في الخامسة عشرة فقط.

كان إدوارد يخشى أن تصبح أخته الكاثوليكية ماري ملكة، فأوصى بالتاج قبيل وفاته لابنة عمه البروتستانتية الليدي جين غراي (Lady Jane Grey). لكنها لم تبقَ ملكة إلا تسعة أيام، ثم أزاحتها حشود من أنصار ماري، وأُعدمت في العام التالي. ولأن حكمها كان قصيرًا جدًا، ولأن كثيرين قالوا إنه لم يكن شرعيًا، تُسقطها قوائم كثيرة لملوك إنجلترا.

ماري الأولى: «ماري الدموية»

ثم جاءت ماري الأولى، ابنة كاثرين الأراغونية. وكانت كاثوليكية متدينة. أعادت إنجلترا إلى الكنيسة الكاثوليكية واضطهدت البروتستانت (أي عاقبتهم بقسوة بسبب دينهم). وأُحرق نحو 300 شخص أحياء، ولهذا عُرفت باسم «ماري الدموية» (Bloody Mary). وكان حكمها قصيرًا هو الآخر: ماتت بعد خمس سنوات.

تزوجت ماري الأولى الأمير الإسباني فيليب (Philip)، الذي صار لاحقًا ملك إسبانيا فيليب الثاني (Philip II)، بل إنه حمل لقب ملك إنجلترا ما دامت ماري حية. وبعد أكثر من ثلاثين عامًا، كان الرجل الذي أرسل الأرمادا لمهاجمة إنجلترا هو زوج أخت إليزابيث الأولى السابق.

إليزابيث الأولى: الملكة التي وجدت التوازن

أصبحت إليزابيث الأولى، أخت ماري من أبيها وابنة آن بولين، ملكة عام 1558. وكانت بروتستانتية، فجعلت كنيسة إنجلترا من جديد الكنيسة الرسمية للبلاد.

وكان أسلوبها ذكيًا. فقد كان على الجميع أن يذهبوا إلى كنيستهم المحلية، والقانون يحدد الصلوات والطقوس المسموح بها. لكنها لم تحاول أن تعرف ما يؤمن به الناس حقًا في سرّهم. وبهذا سلكت طريقًا وسطًا بين الكاثوليك والبروتستانت الأكثر تشددًا، وجنّبت إنجلترا صراعًا دينيًا خطيرًا. ولم تتزوج قط.

اختبار قصير

Which monarch was on the throne when the Book of Common Prayer was produced for the Church of England?

السؤال بالعربيةأيّ ملك كان على العرش حين وُضع كتاب الصلاة العامة (Book of Common Prayer) لكنيسة إنجلترا؟

اختبار قصير

Which of the following statements is correct?

السؤال بالعربيةأيّ العبارتين التاليتين صحيحة؟
A: كانت ماري الأولى كاثوليكية ملتزمة، واضطُهد البروتستانت في عهدها.
B: كانت ماري الأولى بروتستانتية متشددة كتبت كتاب الصلاة العامة.

اختبار قصير

Is the statement below TRUE or FALSE? Elizabeth I was a Catholic who brought England back under the authority of the Pope.

السؤال بالعربيةهل العبارة التالية صحيحة (TRUE) أم خاطئة (FALSE)؟ العبارة: كانت إليزابيث الأولى كاثوليكية أعادت إنجلترا إلى سلطة البابا.

محتويات العصر: من 1500 إلى 1600